الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 136
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
قال الكاظمي ره في المشتركات وعللّه بانّ محمد بن أبي الصّهبة بعيد الطبقة عن أبي عبد اللّه ( ع ) واستشهد لذلك بانّ الصّدوق ره روى الرّواية بعينها عن علىّ بن محمّد العسكري ( ع ) ولا بأس بما ذكراه 10913 محمّد بن عبد الحميد عدّه الشّيخ ره من غير توصيف ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله روى عنه ابن الوليد انتهى ومثله في عدم التوصيف عبارة الفهرست حيث قال محمّد بن عبد الحميد له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه انتهى وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 10914 محمّد بن عبد الحميد بن سالم أبو جعفر العطّار الكوفي الحميدي عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الرّضا ( ع ) بقوله محمّد بن عبد الحميد العطّار وأبوه عبد الحميد بن سالم العطار مولى لبجيلة وأخرى من أصحاب العسكري عليه السّلم بقوله محمّد بن عبد الحميد العطار كوفىّ مولى بجيلة انتهى وفي ترجمة محمد بن مقلاص من الكشي ما لفظه حمدويه ومحمد قالا حدّثنا الحميدي وهو محمّد بن عبد الحميد العطّار الكوفي الخ فانّه دلّ على انّه يطلق عليه الحميدي أيضا ولعلّه نسبة إلى جدّه عبد الحميد وقال النّجاشى محمّد بن عبد الحميد بن سالم العطّار أبو جعفر روى عبد الحميد عن أبي الحسن موسى ( ع ) وكان ثقة من أصحابنا الكوفيّين له كتاب النّوادر أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا احمد محمّد بن يحيى عن عبد اللّه بن جعفر عنه بالكتاب انتهى ومثله إلى قوله الكوفيّين في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه بن داود مرّتين بفصل محمد بن عبد الحميد بن قبه فقال في الأوّل محمّد بن عبد الحميد بن سالم العطّار أبو جعفر لم كش روى عبد الحميد عن أبي الحسن موسى ( ع ) وقال في الثّانى محمّد بن عبد الحميد بن سالم العطّار أبو جعفر روى أبوه عن أبي الحسن الكاظم ( ع ) وكان ثقة من أصحابنا الكوفيّين انتهى ولم افهم لتعدد عنوانه وجها أصلا بعد اتّحادهما في الاسم واسم الأب والجد والكنية واللّقب وكيف كان فقد وثق الرّجل في الوجيزة والمبلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات وأقول ان قال قائل انّ هذه التوثيقات كلّها عيال على النّجاشى وعبارته غير صريحة في رجوع التّوثيق إلى محمّد بل يحتمل ان يكون راجعا إلى أبيه بل جعل الشّهيد الثّانى ره هو الظّاهر من عبارة النّجاشى حيث علّق على عبارة الخلاصة المذكورة قوله هذه عبارة النّجاشى والظّاهر ان الموثّق الأب لا الابن انتهى وح فتبقى التّوثيقات كلّها بغير أساس ويضعّف لذلك الظنّ بوثاقة الرّجل قلنا أولا انّه وان وقع الخلاف بينهم في مرجع ضمير قوله وكان ثقة فارجعه الشّهيد الثّانى إلى الأب وتبعه بعضهم الّا انه بعيد كما استبعده سبطه المحقّق الشّيخ محمّد والوجه في بعده انّ المناسب توثيق من ذكر اسمه في العنوان لا ما هو مذكور استطرادا وأيضا الضّمير المجرور باللّام في قول النّجاشى له كتاب راجع إلى الابن فالسوق يقتضى ان يكون ضمير وكان ثقة أيضا راجعا اليه حتى لا يلزم التّفكيك الرّكيك وثانيا انّ جعل ما في الخلاصة عيالا على النّجاشى يستلزم محذورا عظيما فانّه ذكر في الخلاصة نحو عبارة النّجاشى في كل من عبد الحميد ومحمّد هذا فلو كان توثيقه عيالا على النّجاشى للزم ان يكون تبعيّة فهمه لما يصرفه وينفعه بان فهم هناك رجوع للتوثيق إلى الأب وفهم هنا رجوعه إلى الابن ومثل العلّامة اية اللّه تعالى يجلّ عن نحو ذلك فلا بدّ وان يكون توثيقه في كل من الموضعين أنشأ منه غايته تعبيره بمثل عبارة النّجاشى وثالثا انّا ان تنزّلنا عن ذلك كلّه وجعلنا هذه التوثيقات كلها عيالا على كلام النّجاشى وبنينا على اجمال عبارة النّجاشى وعدم جواز الاعتماد في شئ من المقامين على توثيقه ولا توثيق من في توثيقه عيال عليه لكان لنا ان نوثق الرّجلين جميعا من طريق اخر امّا عبد الحميد فيما بينّاه في ترجمته من الرّواية المعتبرة الأسناد المتّفق على مفادها بين الأصحاب من ولاية عدول المؤمنين الدالّة على عدالة عبد الحميد هذا كما أوضحناها هناك وامّا محمّد فنثبت وثاقته بتصريح النّجاشى نقلا عن علي بن نوح وأحمد بن الحسين رحمهما اللّه تعالى في ترجمة سهل بن زياد الآدمي بانّه كاتب أبا محمد العسكري ( ع ) على يد محمّد بن عبد الحميد العطّار للنّصف من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومأتين فانّه يدلّ على وكالته وسفارته ووساطته بينه ( ع ) وبين غيره وانه معتمد عليه عنده ( ع ) ويقوى ذلك تصريح ابن طاوس في محكى ربيع الشّيعة بوكالته ( ع ) فهذه منقبة جليلة دونها التوثيق كما نقّحناه غير مرة فظهر لك من ذلك كلّه ما خفى على المولى الوحيد من المستند في توثيق العلّامة والفاضل المجلسي وغيرهما الأب والابن جميعا واللّه الموفّق بقي هنا من ترجمة الرّجل شيء نبّه عليه العلّامة الطّباطبائى قدّه بقوله أدرك الرّضا والجواد والهادي والعسكري عليهم السّلم ولا يحضرني الآن رواية له عنهم ( ع ) والشّيخ في الرّجال بعد ان ذكره في أصحاب الرّضا ( ع ) والعسكري ( ع ) قال في باب من لم يرو عنهم ( ع ) محمّد بن عبد الحميد روى عنه ابن الوليد ومحمد بن عبد الحميد انتهى وهذا هو ابن عبد الحميد بن سالم فإنه واحد في حديث أصحابنا غير مشترك ولعلّه غاصر الأئمّة الأربعة ( ع ) ولم يتّفق له اللّقاء أو كان من أصحاب اللّقاء دون الرّواية ولو ثبتت له رواية أمكن ان يكون عدّه فيمن لم يرو عنهم ( ع ) لبقائه إلى ما بعد زمانهم وقد وقع للشّيخ ره مثله كثيرا ولا استبعاد في بقائه إلى عصر الغيبة مع وجوده في عصر الرّضا ( ع ) فانّ بين وفاته ( ع ) وبين اخر عصر العسكري ( ع ) ثمانا وخمسين سنة فلو عمر ثمانين أمكن الجمع انتهى كلامه بتغيير يسير غير مخلّ وأقول قد بينّا في الفائدة الثّامنة وجه الجمع بين عدّ الشّيخ ره رجلا ممّن روى عن أحدهم وعدّه أيضا ممّن لم يرو عنهم ( ع ) فراجعه حتى تسغنى عمّا تكلّفه قدّس سرّه هنا التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية عبد اللّه بن جعفر عنه ومن الكشي رواية حمدويه ومحمّد عنه وميّزه في المشتركاتين برواية عبد اللّه بن جعفر وأحمد بن أبي عبد اللّه وزاد رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه وزاد في جامع الرّوات رواية سهل بن زياد ومحمّد بن الحسن الصفّار وسعد بن عبد اللّه ومحمّد بن الحسن والحميري ومحمّد بن علي بن محبوب وموسى بن الحسن ومحمد بن الحسين وحبيب بن الحسن ويسار أو بشار وعلىّ بن الحسن بن فضال ومحمّد بن جعفر الرزّاز وأبى عبد اللّه وابن أبي عمير ومحمّد بن يحيى المعاذى وعمران بن موسى ومحمّد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد وسلمة بن الخطّاب عنه وروايته عن يونس بن يعقوب وأحمد بن محمّد بن أبي نصر وعاصم بن حميد ومنصور بن يونس ومحمّد بن عمر بن يزيد وأبى جميلة المفضّل ابن صالح وسيف بن عميرة ومحمّد بن علي والحسن بن الجهم ومحمّد بن الفضيل ومحمد بن عمارة ومحمد بن حفص وعلىّ بن الفضل الواسطي وأبى خالد مولى علىّ بن يقطين ومحمّد بن جندب وأحمد بن عيسى وغيرهم وان شئت العثور على موارد روايته عن هؤلاء ورواية هؤلاء عنه فراجع جامع الرّوات وزاد العلّامة الطّباطبائى نقل رواية علي بن مهزيار أيضا عنه وروايته عن صفوان بن يحيى ومحمّد بن الوليد الخزّاز ويحيى بن عمر أيضا 10915 محمّد بن عبد الحميد بن قبّه الرازي أبو جعفر عنونه ابن داود كذلك وقال لم جش متكلّم عظيم القدر حسن العقيدة كان معتزليا وانتقل واخذ عنه ابن بطة انتهى والظّاهر كونه سهوا من قلمه الشّريف لأنّ الموجود بهذا العنوان في رجال النّجاشى وغيره انّما هو محمّد بن عبد الرّحمن دون عبد الحميد والظّاهر انّ عبد الحميد في كلامه مصحف عبد الرّحمن امّا منه أو من النّاسخ واللّه العالم 10916 محمّد بن عبد ربّه الأنصاري عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله أجاز التّلعكبرى جميع حديثه وكان يروى عن سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر الحميري ونظرائهما على يد أبى احمد إسماعيل بن يحيى العيسى انتهى وظاهره كونه اماميا وكونه شيخ إجازة يدرجه في الحسان اقلا 10917 محمّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكى الجدعاني القرشي التيمي أبو عزارة المكي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول